ميديا / مقالات / قصة طريفة (العدد : 76)

حذاء الملك

2016-12-05

فى يوم من الأيام كان هناك ملك عظيم يحكم مملكة واسعة ويعيش فى قصرة الكبير وسط حاشيتة ورجالة، ولكنه كان ملكاً عادلاً يتفقد أحوال راعيتة بإستمرار ويقوم بواجبة الملكي تجاههم دوماً، حيث كان الملك ينزل يومياً ليزور شعبة وأبناء مملكتة سيراً علي الأقدام حافيا، وكان يقطع مسافات طويلة جداً وبعيدة، وفى أحد الأيام عاد الملك إلى قصرة متعباً ووجد أن قدمة قد تورمت بسبب كثرة المشي علي الطرق الوعرة، فطلب من وزيرة أن يصدر قراراً ملكياً يطالب فيه الجميع أن يغطوا كافة شوارع المدينة بالكامل بجلد الحيوانات حتى يستطيع الملك المشي دون أن يتأذي ! وهنا جاء أحد مستشاريه الأذكاء وأشار علية برأي أفضل وهو أن يصنع الملك ............

الأمير الصغير وتمثال الذهب

2016-11-29

يحكي أن في قديم الزمان كان هناك رجل حكيم يعيش مع الملك في قصره ويستشيره في جميع أموره وأحواله، وذات يوم قرر هذا الرجل ان يعلم الأمير الصغير ولي العهد درساً في الحياة لا ينساه أبداً . أحضر الحكيم الأمير وساله : مولاي الامير، هل يمكنك أن تخبرني عن المعدن الذي يستهويك ويستميلك أكثر من باقي المعادن ؟ فأجاب الأمير الصغير في ثقة : الذهب بالطبع، فسأله الحكيم : ولماذا الذهب ؟ أجاب الأمير بثقة أكبر : لأنه أغلي المعادن وأثمنها، وهو المعدن الذي يليق بالملوك والأمراء . لم يجب الحكيم وظل صامتاً وبعد ذلك ذهب إلي خدم القصر وطلب منهم أن يصنعوا تمثالين لهما نفس الشكل تماماً، ولكن أحدهما من الذهب، والآخر من ............

الباب الضيق

2016-11-22

يحكي أن في يوم من الأيام قامت إحدي المدارس بتنظيم رحلة مدرسة للأطفال إلي مكان ترفيهي رائع، تجمع أطفال المدرسة أمام البوابة الرئيسية وبدأ المشرف يهتم بتنظيف عملية دخول الأطفال إلي الاتوبيس استعداداً للانطلاق لهذة الرحلة . كان الأتوبيس يسير بسرعة كبيرة جداً متهجهاً إلي المكان المراد الوصول إليه، وكان في الطريق للمكان يوجد نفق مكتوب عليه أن الحد الأقصي للعبور منه ثلاثة أمتار فقط، وكان سائق الأتوبيس معتاد أن يعبر من هذا النفق دون خوف لأن إرتفاع الأتوبيس الخاص به ثلاثة أمتار تماماً، ولكن هذة مرة عندما عبر السائق إصطدم الاتوبيس بشدة بسقف النفق، وذلك بسبب السرعة العالية التي كان يسير بها ............

منزل للبيع

2016-11-15

يحكي ان كان هناك رجلاً يريد أن يبيع منزله بعد أن عاش به زمناً طويلاً، قائلاً انه منزل صغير وكئيب وقد كرهه وكره العيش به، ويريد ان يتركة لينتقل إلي منزل أفضل منه، فذهب إلي صديق له يعمل في مجال التسويق والعقارات، وطلب أن يساعده ليقوم بكتابه عنوان يصف فيه منزله بشكل مفصل وجذاب حتي يجد له مشتري بأسرع وقت، و كان صديقة هذا خبيراً في مجال التسويق، فقام بكتابة وصفاً مفصلاً تحدث فيه عن الموقع الجميل للمنزل والمساحة الكبيرة والحديقة الرائعة ورسم تصميم هندسي رائع له . وبعد ذلك قام بعرض هذا الوصف علي صديقة صاحب المنزل، الذي أخذ يقرأ الإعلان بإهتمام شديد ويعيد قراءته عدة مرات، وفجأة صرخ قائلاً : ” يا له من ............

ليتني أقدر أن أكون كأخيك..

2016-11-07

كان سامي من المتفوقين في دراسته، فطالما صرف الليالي في الدرس والسهر، وكان يحظى بافتخار الجميع من أهله وأصحابه. والآن، وبعد أن أنهى دروسه الجامعية، وفي يوم التخرج الجامعي له بالذات، فوجئ بشيء لم يكن له أي حسبان جعله يطير من الفرح. فقد قدم له أخوه الكبير، سيارة جديدة مكافأة له. أخذ سامي  تلك السيارة، وهو يشعر بالعجز عن التعبير بالشكر لما قدمه له أخوه... لأنه لا شك، بأنه دفع ثمنها غاليا، فكان كل يوم يحرص على أن تبقى نظيفة وبراقة... فكان غالبا ما يصطحب رفقائه، فخورا بتلك السيارة الشهباء وهي تلمع تحت أشعة الشمس... وذات يوم، مر ولد فقير من أمام بيت سامي، وأخذ يتأمل بتلك السيارة الجديدة، وهو يدور حولها ............