ميديا / مقالات / قصة طريفة (العدد : 121)

الحاكم والصخرة

2018-01-23

يحكى أن ... أحد الحكام فى الصين وضع صخرة كبيرة على طريق رئيسي فأغلقه تماماً . ووضع حارساً ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس !! مر أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم ، فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعاً صوته قائلاً : " سوف أذهب لأشكو هذا الأمر ، سوف نعاقب من وضعها". ثم مر شخص أخر وكان يعمل في البناء ، فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علواً لأنه أقل شأناً في البلاد. ثم مر 3 أصدقاء معاً من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة ، وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي ............

الكلمة الطيبة

2018-01-15

ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﻣﻠﻜﺎً ﺃﻋﻠﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﺄﻥ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﻃﻴﺒﺔ ﻓﻠﻪ ﺟﺎﺋﺰﺓ 400 ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻳﺴﻴﺮ ﺑﺤﺎﺷﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺇﺫ ﺭﺃﻯ ﻓﻼﺣﺎً ﻋﺠﻮﺯﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﻭﻫﻮ ﻳﻐﺮﺱ ﺷﺠﺮﺓ ﺯﻳﺘﻮﻥ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻐﺮﺱ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ ﻟﺘﺜﻤﺮ ﻭﺃﻧﺖ ﻋﺠﻮﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻙ، ﻭﻗﺪ ﺩﻧﺎ ﺃﺟﻠﻚ ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ : ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻮﻥ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﻭﻧﺤﻦ ﺣﺼﺪﻧﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺰﺭﻉ ﻟﻜﻲ ﻳﺤﺼﺪ ﺍﻟﻼﺣﻘﻮﻥ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ : ﺃﺣﺴﻨﺖ ﻓﻬﺬﻩ ﻛﻠﻤﺔ ﻃﻴﺒﺔ ﻓﺄﻣﺮ ﺃﻥ ﻳﻌﻄﻮﻩ 400 ............

العريس المنتظر

2018-01-10

يُحكى أن أحد الشّبان المسافرين خارج دولته، أرسل إلى أمه رسالةً يطلب منها أن تختار له فتاةً مؤدبةً من معارفها وتخطبها له، حتى تصبح عروساً له بعد عودته. فاختارت الأم فتاةً جامعيةً مؤدبة، وتعمل في وظيفة مرموقة، ووافقت الفتاة مبدئياً، وأرسلت الأم لإبنها معلومات عن الفتاة وعنوانها. وفي أحد الأيام وصلت رسالة من العريس إلى الفتاة، حوالي خمسة عشر صفحةً. فنظرت الفتاة بسرعة إلى الأوراق الكثيرة وقالت في نفسها: سأقرأها فيما بعد لأنني مشغولة الآن. ومرّت الأيام والفتاة في كل مرّة تتشجع لقراءة الرسالة، تنشغل إمّا بالرّد على الهاتف أو بأعمال المنزل أو بالذّهاب مع صاحباتها وهكذا في كل مرّة تقول: سأقرأها ............

فعل اليد

2018-01-03

في أحد ايام السنة الدراسية الاولي لي رأيت مايكل احد طلاب صفي عائداً الي البيت، كان يبدو متعباً وهو يحمل معه جميع كتبه، قلت في نفسي : لماذا يحمل شخص مثله جميع كتبه معه في يوم العطلة ؟ لم التفت للأمر واكتفيت بهز كتفي ومضيت في طريقي لأني خططت لقضاء عطلة نهاية الاسبوع مع اصدقائي . في طريقي رأيت مجموعة من الصبية يركضون باتجاهه فصدموه وأسقطوا كتبه من ذراعيه ودفعوه حتي سقط في الوحل وطارت نظارته لثلاثة أمتار في الهواء تقريباً لتستقر الي جانبه فوق الحشائش، وما إن رفع نظرة الي حتي رأيت الحزن المخيف في عينيه، رق له قلبي ومشيت نحو وهو يزحف علي الارض ويفتش عن نظارته والدموع في عينيه، اعطيته نظارته وقلت له : ............

السنة الماضية بعيون زوجتى

2017-12-27

في أحدى الايام جلس مؤلف كبير أمام مكتبة وأمسك بقلمة وكتب : ” فى السنة الماضية ” أجريت عملية المرارة ، والتزمت فى الفراش عده أشهر لا استطيع القيام ولا الحركة ، وبلغت من العمر ستين ، حيت تركت وظيفتى فى دار النشر التى قمت بالعمل بها لمده ثلاثين عاماً ، وقد توفى والدى الذى كان كل حياتى ، وقد رسب أبنى فى بكالوريوس كليه الطب لتغيبه عده شهور عن الدراسة بسب أصابتة فى حادث سيارة “ وفى نهاية الصفحة كتب ” يالها من سنة سيئة !! “ ودخلت الزوجة غرفة مكتبة … وقد لاحظت شرودة وتعمقة فى الكتابة .. فأقتربت منه ، ومن فوق كتفة قرأت ما كتب وما كان شاردا فيه فتركت الغرفة بهدوء ولم تقول شيئاً له … وبعد فترة عادت وقد ............