ميديا / مقالات / قصة طريفة (العدد : 105)

فردة حذاء

2014-01-20

فردة حذاء يُحكى أن غانـدي كان يجري بسرعة للحاق بقطار وقد بدأالقطار بالسير وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائه فما كانمنه إلا خلع الفردة الثانية وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكةالقطار فتعجب أصدقاؤه !!!!؟ وسألوهماحملك على مافعلت؟ لماذا رميت فردةالحذاء الأخرى؟ فقال غاندي الحكيم أحببت للفقيرالذي ...يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما فلو وجد فردةواحدة فلن تفيده ولن أستفيد أنــا منها أيضا نريـد أن نعلم انفسنا من هذا الدرس أنــه إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى غيرنــا ويحمل له السعادة

قصــــــــــــــــــــــة البطــــــاطــــــس

2014-01-20

قصــــــــــــــــــــــة البطــــــاطــــــس قررت مدرسة روضة أطفال أن تجعل الأطفال يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد !!! فطلبت من كل طفل أن يحضر كيس به عدد من ثمار البطاطا … وعليه إن يطلق على كل بطاطايه اسم شخص يكرهه !! وفي اليوم الموعود أحضر كل طفل كيس وبطاطا موسومة بأسماء الأشخاص الذين يكرهونهم … العجيب أن بعضهم حصل على بطاطا واحدة وآخر بطاطتين وآخر 3 بطاطات وآخر على 5 بطاطات وهكذا …… عندئذ أخبرتهم المدرسة بشروط اللعبة وهي : أن يحمل كل طفل كيس البطاطا معه أينما يذهب لمدة أسبوع واحد فقط . بمرور الأيام أحس الأطفال برائحة كريهة تخرج من كيس البطاطا وبذلك عليهم تحمل الرائحة و ثقل الكيس أيضا … وطبعا كلما كان ............

الضفدع و العقرب

2014-01-20

الضفدع و العقرب ! ========== يحكى أن ضفدعاً كان يقفز بين أوراق الأشجار الطافية، بعد أن أغرق ماء النهر بفيضانه الأرض حوله ... لمح الضفدع عقربًا يقف حائرًا على أحد الصخور ، والماء يحيط به من كل جانب ؛ قال العقرب للضفدع : يا صاحبي ألا تعمل معروفًا وتحملني على ظهرك ، لتعبر بي إلى اليابس فإني لا أجيد العوم ، إبتسم الضفدع ساخرًا وقال : كيف أحملك على ظهري أيها العقرب ، و أنت من طبعك اللسع ؟ !! قال العقرب في جدية : أنا ألسعك ؟! كيف و أنت تحملني على ظهرك ، فإذا قرصتك مت في حينك ، و غرقت و غرقت أنا معك ؟ تردّد الضفدع قليلاً و قال للعقرب : كلامك معقول و لكني أخاف أن تنسى ... قال العقرب : كيف أنسى يا صديقي ، إن كنت سأنسى المعروف ، ............

زوجة زكية فعلا...

2014-01-20

ذكاء وفطنة زوجة...عاد الزوج من عملهفوجد أطفاله الثلاثة أمام البيتيلعبون في الطين بملابس النوم.........التي لم يبدلوها منذ الصباحوفي الباحة الخلفيةتبعثرت صناديق الطعاموأوراق التغليف على الأرضوكان الباب الأمامي للبيت مفتوحاً..أما داخل البيت فقد كان يعج بالفوضىفقد وجد المصباح مكسوراًوالسجادة الصغيرة مكومة إلى الحائطوصوت التلفاز مرتفعاًوكانت اللعّب مبعثرةوالملابس متناثرة في أرجاء غرفة المعيشةوفي المطبخ كان الحوض ممتلئا عن آخره بِالأطباقوطعام الأفطار ما يزال على المائدة و كان باب الثلاجه مفتوحاً على مصراعيه..صعد الرجل السلم مسرعاًوتخطى اللعب و أكوام الملابس باحثاً عن زوجتهكان القلق يعتريه خشية أن ............

THE BRICK

2014-01-20

THE BRICK    A young and successful executive was traveling down a neighborhood street, going a bit too fast in his new Jaguar. He was watching for kids darting out from between parked cars and slowed downwhen he thought he saw something. As his car passed, no children appeared. Instead, a brick smashed into the Jag's side door!He slammed on the brakes and backed the Jag back to the spot where the brick had been thrown. The angry driver then jumped out of the car, grabbed the nearest kid and pushed him up against a parked car shouting, 'What was that all about and who are you? Just what the heck are you doing? That's a new car and that brick you threw is going to cost a lot of money why did you do it?' The young boy was [apologetic. 'Please, mister...please, I'm sorry but I didn't know what else to do,' He pleaded. 'I threw the brick because no one else would stop...' With tears dripping down his face and off his chin, the youth pointed to a spot just around a parked car. 'It's my brother, 'he said 'He rolled off the curb and fell out of his wheelchair and I ............