ميديا / مقالات / قصة طريفة (العدد : 97)

مكيال السكر

2015-05-10

مكيال السكررجل فقير زوجته تصنع الزبدة و هو يبيعها في المدينة لاحد البقالات وكانت الزوجة تعمل الزبدة على شكل كرة وزنها كيلو وهو يبيعها لصاحب البقالة ويشتري بثمنها حاجات البيتوفي أحد الايام شك صاحب المحل بالوزن... ... فقام ووزن كل كرة من كرات الزبده فوجدها 900 جرام، فغضب من الفقير.وعندما حضر الفقير في اليوم الثاني قابله بغضب وقال له لن أشتري منك يا غشاش تبيعني الزبدة على أنها كيلو ولكنها أقل من الكيلو بمائة جرام.حينها حزن الفقير ونكس رأسه ثم قال نحن يا سيدي لا نملك ميزان ولكني اشتريت منك كيلو من السكر وجعلته لي مثقال كي أزن به الزبدة.بالكيل الذي به تكيلون، يُكال لكم

الأم والنهر

2015-01-21

أراد ولد وامه ان يقطعا نهرا ضخما به خطوره كبيرهفقالت الام لطفلها: رجاءا امسك بيدي يا بنيالولد: كلا لا اريد، امسكي انت بيدي يا اميفاستعجبت الام وقالت: ما هو الفرق يا ابني؟؟فرد الابن قائلا: اذا امسكت انا بيدك وحدث شيء معنا فالاحتمال ان افلت يدك هو كبير جدا ولكن انا اعلم ومتيقن اذا امسكتي انت بيدي فلن تفلتيني أبداً.

الرجال الثلاثة

2014-12-03

الرجال الثلاثة خرجت مرة امرأة من منزلها فوجدت ثلاثة رجال ذوى لحيات بيضاء جالسون فى فناء منزلها الخارجى ، لم تتعرف على أحد منهم ، فقالت لهم "أنا لا أعتقد إنى أعرف أحد منكم ، ولكن لا بد أنكم جوعى ، من فضلكم تعالوا عندنا وخذوا شيئا لتأكلوه " . فقالوا لها " هل رجلك بالمنزل ؟ ". فقالت " لا انه بالخارج " . فقالوا لها " إذا فلن نستطيع أن ندخل منزلكم " . وفى المساء عندما عاد زوجها للمنزل حكت له ما حدث ، فقال لها " إذهبى وقولى لهم أنى قد عدت للمنزل وإنى أدعوهم ليدخلوا لدينا " . خرجت المرأة للخارج ودعت الرجال للدخول فقالوا لها " نحن لا ندخل منزل ما مع بعضنا ". فاستغربت المرأة وقالت لهم " ولماذا الأمر هكذا ؟ " . أجابها واحد من ............

قلب ينبض من جديد

2014-05-19

في هذه الصورة حكاية غاية في الروعة  المرأة الجالسة علي يسار الصورة ماتت ابنتها وهي في سن 13 سنة  وبعد وفاتها مباشرة وافقت علي التبرع بقلبها لتلك السيدة الواقفة وسط الصورة  وبعد نجاح العملية  لم تطلب السيدة مالاً ولا جاهاً أو عقاراً فقط طلبت أن تستمع لدقات قلب ابنتها وهو ينبض من جديد  زوج المرأة الثانية يقف بجوارها يبكي من تأثره بالمشهد

قصة حقيقية مؤثرة

2014-04-27

وقفت معلمة الصف الخامس ذات يوم و ألقت على التلاميذ جملة :إنني أحبكم جميعا وهي تستثني في نفسها تلميذ يدعى تيدي !! فملابسه دائماً شديدة الاتساخ مستواه الدراسي متدن جدا ومنطوي على نفسه ، وهذا الحكم الجائر منها كان بناء على ما لاحظته خلال العام فهو لا يلعب مع الأطفال و ملابسه متسخة ودائما يحتاج إلى الحمام و انه كئيب لدرجة أنها كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر لتضع عليها علامات x بخط عريض وتكتب عبارة راسب في الأعلى ذات يوم طلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ وبينما كانت تراجع ملف تيدي فوجئت بشيء ما ! لقد كتب عنه معلم الصف الأول : تيدي طفل ذكي موهوب يؤدي عمله بعناية و ............