ميديا / مقالات / قصة طريفة (العدد : 76)

THE BRICK

2014-01-20

THE BRICK    A young and successful executive was traveling down a neighborhood street, going a bit too fast in his new Jaguar. He was watching for kids darting out from between parked cars and slowed downwhen he thought he saw something. As his car passed, no children appeared. Instead, a brick smashed into the Jag's side door!He slammed on the brakes and backed the Jag back to the spot where the brick had been thrown. The angry driver then jumped out of the car, grabbed the nearest kid and pushed him up against a parked car shouting, 'What was that all about and who are you? Just what the heck are you doing? That's a new car and that brick you threw is going to cost a lot of money why did you do it?' The young boy was [apologetic. 'Please, mister...please, I'm sorry but I didn't know what else to do,' He pleaded. 'I threw the brick because no one else would stop...' With tears dripping down his face and off his chin, the youth pointed to a spot just around a parked car. 'It's my brother, 'he said 'He rolled off the curb and fell out of his wheelchair and I ............

عيـــــن واحـــــدة

2014-01-20

عيـــــن واحـــــدة كانت لأمي عين واحدة.... وقد كرهتها لذلك.... كانت تسبب لي الإحراج وكانت تعمل طاهية في المدرسة التي أتعلم فيها لتعيل العائلة ذات يوم... في المرحلة الابتدائية جاءت لتطمئن علي أحسست بالإحراج الشديد فعلاً... كيف تفعل هذا بي؟ تجاهلتها, ورميتها بنظرة مليئة بالكره وفي اليوم التالي قال لي احد التلامذة..... أمك بعين واحده.... أووووه وحينها تمنيت أن أدفن نفسي وأن تختفي من حياتي وفي اليوم التالي واجهتها: لقد جعلت مني اضحوكه, لم لا تموتين؟ ولكنها لم تجب لم أكن متردداً فيما قلت ولم أفكر بكلامي لأني كنت غاضباً جداً ولم أبالي لمشاعرها فأردت مغادرة المكان درست بجد وحصلت على منحة للدراسة في سنغافورة ............

الصخـــــــــرة

2014-01-20

الصخـــــــــرة يحكى أن ...أحد الحُكّام وضع صخرة كبيرة على طريق رئيسي فأغلقه تماماً .   ووضع حارساً ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس !!   مر أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم ، فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعاً صوته قائلاً : " سوف أذهب لأشكو هذا الأمر ، سوف نعاقب من وضعها".   ثم مر شخص أخر وكان يعمل في البناء ، فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علواً لأنه أقل شأناً في البلاد.   ثم مر 3 أصدقاء معاً من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة ، وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم ووصفوا من وضعها ............

بعد ستين سنة جواز...

2014-01-20

ظلا متزوجين ستين سنه ظن خلالها الزوج انهما يتصارحان حول كل شئ ؟؟ ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة احدهما الاخر ..... ولم تكن بينهم اسرار ؛ ولكن الزوجه العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق احد الرفوف ؛ وحذرت زوجها مرارأ من فتحه او سوال عن محتواه ولان الزوج كان يحترم رغبات زوجته ..فانه لم يابه بامر الصندوق ؛ الى ان جاء اليوم انهك المرض الزوجه ....وقال الطبيب ان ايامها باتت محدمده ،، وبدأ الزوج الحزين يتاهب لمرحلة الترمل ويضع حاجيات زوجته في الحقائب ليحتفظ بها كذكريات ثم وقع عينه على الصندوق ؟؟فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضه التى ما أن رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له ...لاباس ............

تغييرٌ في الطريق

2014-01-20

تغييرٌ في الطريقتروي قصَّة للمؤلِّفة ماري بيكفورد Mary Pickford عن حفل عشاء كان يتميَّز بنتائج مُختلفة تمامًا, فبعد العشاء تركَّزت المحادثة على موضوع: ”كيف نتصرَّف تجاه ما يلاقينا من إحباطات تؤدِّي إلى فقدان الأمل؟“ من حُسن الطالِع أنَّ جميع أنواع الإحباطات كانت قد مرَّت بها ماري في حياتها, وكذلك بالمثل في حياة كثيرين من الذين حضروا المأدُبَة, وقالت ماري إنَّها في بكور حياتها كانت تُفكِّر في الإحباطات على أنَّها تحوُّل في اتجاه الطريق, دوران إلى الخلف؛ فالطريق يتغيَّر ولكن لا ينتهي.وكان من ضمن الموجودين مُحرِّر في إحدى المجلاَّت, فاستحثَّها أن تكتب عن مختلف الإحباطات التي واجهتها لتقودها إلى خيبة ............