ميديا / مقالات / قصة طريفة (العدد : 84)

الرزق الحلال يساوى وزنه ذهبا

2017-06-18

يحكي أن كان هناك راعي اغنام بسيط يدعي كريم، وكان يرعي اغنام أحد الاغنياء، ويأخذ جزاء عمله أجرته اليومية خمسة دراهم، وذات يوم استدعي الرجل الغني الراعي وأخبره انه ينوي بيع الاغنام في أقرب وقت لأنه سيسافر خارج البلاد، وأعطي الراعي مبلغ كبير من المال نظير خدمته له ورعايته لأغنامه طوال سنوات، إلا ان الراعي كريم رفض أن يأخذ هذا المبلغ قائلاً : أرجوك لا تحرجني يا سيدي، لقد أخذت نظير عملي أجرتي اليومية ولن أخذ غيرها . تعجب الغني من تصرف الراعي، واعجب كثيراً بأخلاقه ورضاه فدعا له بزياده ماله والبركة فيه، وهكذا سافر الغني تاركاً الراعي المسكين بدون عمل او مال يقتات به حتي يجد عمل جديد . بدأ الراعي ............

نتائج الجشع

2017-06-11

يحكى أنّه كانت هناك نملة صغيرة لا تفقه في أمور الدّنيا شيئاً، ولم تتعلم أيّ شيء أبداً، وكانت تمشي في طريقها إلى بيت النّمل، فإذا بقطرة من العسل تعترض طريقها، وتسقط أمامها على الأرض. لم تدرِ النّملة ما هذا الشيء الذى سقط أمامها فتركته، واستمرّت في طريقها، ولكن مهلا .. قالت لنفسها، لما لا أقف وأكتشف ما هذا الشيء! رجعت إلى مكان قطرة العسل وأخذت تقترب منها بحذر، وحاولت تذوّقها، فإذا بها تكتشف طعماً جميلاً جدّاً، لم تذقه من قبل. وأخذت ترتشف من العسل رشفةً وراء الأخرى، ثمّ تذكّرت أنّها لابدّ أن تعود سريعاً إلى بيت النّمل قبل أن يحلّ الظلام، ومضت في طريقها، ولكنّها لم تستطع أن تنسى طعم قطرة العسل، ............

العجوز والشاب

2017-06-05

يُحكى أنّ رجلاً عجوزاً كان جالساً في القطار مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنةً. الكثير من البهجة والفضول كانت باديةً على ملامح الشّاب الذي كان يجلس بجانب النّافذة. أخرج يديه من النّافذة وشعر بمرور الهواء، وصرخ:" أبي، أترى كلّ هذه الأشجار تسير وراءنا "، فتبسّم الرّجل العجوز متماشياً مع فرحة ابنه. وبجانبهم كان هناك زوجان يستمعان إلى ما يدور من حديث بين الأبّ وابنه. وشعروا بقليل من الإحراج، فكيف يتصرّف شاب في هذا العمر مثل الطّفل فجأةً صرخ الشّاب مرةً أخرى:" أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، انظر إلى الغيوم كيف تسير مع القطار ". واستمرّ تعجّب الزّوجين من حديث الشّاب مرةً أخرى. ثمّ بدأ هطول الأمطار، ............

المحبة الحقيقية

2017-05-30

هذه قصة حقيقية حدثت أثناء زلزال اليابان بعد إنتهاء الزلزال، عندما وصل رجال الانقاذ لأنقاض منزل امرأة شابة،رأوا جسدها الميت من خلال الشقوق ،ولكن وضع جسمها كان غريب، فهي راكعة على ركبتيها وكأنها شخص يسجد، فجسدها كان يميل إلى الأمام، ويديها تمسك وقد انهار المنزل عليها وسحق ظهرها ورأسها،مع وجود صعوبات، وضع قائد الفريق المنقذ يده عبر فجوة ضيقة في الجدار للوصول لجسم المرأة،كان يأمل أن هذه المرأة قد تكون لا تزال على قيد الحياة، ومع ذلك، أوضح جسمها البارد أنها قد ماتت بلا شك،غادر أعضاء الفريق هذا المنزل وكانوا في طريقهم للبحث في منزل آخر مجاور، ولسبب ما أحس قائد الفريق بضرورة ملحة للعودة إلى ............

براين اندرسون

2017-05-22

ذات مساء، رأى رجل في السيارة امرأة عجوزاً عالقة على جانب الطريق في سيارة مرسيدس. الشمس كانت تميل إلى الغروب والليل أشرف على الهبوط. رأى الرجل بوضوح ان هذه المرأة بحاجة إلى المساعدة، فتوقّف على جانب الطريق ونزل من سيارته. كانت سيارته تصدر صوتًا حتى وهي مركونة. اقترب الرجل من المرأة. وعلى الرغم من أنه اقترب منها بابتسامة إلا أن المرأة خافت كثيرًا عندما رأته. فقد مضت ساعة وهي عالقة هنا ولم يقترب أي أحد للمساعدة. هل ينوي أن يؤذيها؟ لا يبدو هذا الرجل محط ثقة بل تظهر عليه علامات الفقر والجوع! لاحظ الرجل أنه أخافها، رآها تجمد في مكانها في الخارج بالقرب من سيارتها. هو يعلم ماذا تشعر بالضبط ويعرف جيدّا ............