ميديا / مقالات / اتيكيت (العدد : 81)

6 تصرّفات مرفوضة في الـ"اتيكيت"

2017-06-18

 6 تصرّفات مرفوضة في الـ"اتيكيت" 1. تخليل الأسنان أمام الآخرين؛ إذا كان ألم الأسنان لا يُحتمل، يمكن الاعتذار عن عدم البقاء مطوّلًا في الجمع، فالانصراف. 2. إدخال الأصابع في الفم لاستخراج بقايا الطعام، أثناء الجلوس إلى المائدة. وبالمقابل، يجب الانتظار حتّى فراغ الجميع من الطعام والقيام من على المائدة لتنظيف الفم. 3. مضغ اللبان أو تفقيعه، أثناء التحدّث مع الآخرين. 4. مدّ الساق أو إظهار كعب القدم بوجه الغير، وحتى خلع الحذاء في مكان العمل أو أي مكان عام. 5. الإكثار من الحديث عن النفس، أو التباهي بالصفات الشخصيّة! فالمرأة الذكيّة لا تكشف عن خبايا شخصيتها، بل تترك للآخرين متعة اكتشاف دواخلها ............

اتيكيت إدارة الحديث

2017-06-11

إدارة الحديث تستطيع أن تحكم على شخصية انسان آخر ومستوى تعليمه، وثقافته، وأسلوب حياته، والوسط الإجتماعي الذي ينتمى إليه من حديثه ومن نبرات صوته. وفي المجتمع العربي هناك من يتحدثون بلغة المثقفين وآخرون لا يتخلون عن لهجاتهم المحلية، وبين هذه وتلك عشرات اللهجات، وكذلك الحال في الحضارة الغربية.  ونتيجة لذلك يجب تجنب استخدام المصطلحات الخاصة بفئات اجتماعية معينة، لأنها غالباً ما تحمل مدلولات يقتصر إستعمالها على تلك الفئات الاجتماعية، وفي حالات خاصة، ومن الأسلم استخدام اللغة الصحيحة والسهلة، إلا إذا كنت ضليعاً وتعرف تاريخ وأسرار اللغة التي تتحدث بها، عندئذ لا شك أنك تعرف الكلمات الثقيلة ............

إتيكيت إستخدام لغة الجسد

2017-06-04

إستخدام لغة الجسد تعتبر الإيماءات والتعبيرات التي تصدر عن الإنسان بشكل إرادي أو لا إرادي في كثير من الأحيان من أقوى من الكلمات وهذا ما يسمى بلغة الجسم. فكما أن الصوت يعبر عن صاحبه فإن الجسم بتعبيراته المختلفة يعكس إنطباعاتنا سواء أن كانت إيجابية أو سلبية.  

الإصغاء

2017-05-28

الإصغاء يعتبر الاصغاء الجيد والواعي مهارة لازمة ومكملة لفن الحديث، تستدعي التركيز وبذل الجهد، لذلك يجب أن تستغل حكمة الإنصات الجيد، والتفكير المركز أثناء الإصغاء، وأن يكون الرد على ما يقال فعلاً، وهناك سبباً آخر – تقليدي – وهو أننا لا نستطيع الإنصات الجيد والفعال في الحوار لأننا كثيراً ما نطمع في "أخذ الميكروفون" والتحدث بدلاً من الإنصات، وبالتالي لا تكون لدينا أصلاً رغبة في معرفة ما يقوله الآخرون.

رفع الكلفة والمناداة بالإسم الأول للأشخاص

2017-05-21

رفع الكلفة والمناداة بالإسم الأول للأشخاص يدل التخاطب مع الآخرين بالمناداه بالإسم الأول مجرداً من الألقاب على رفع الكلفة بين المتخاطبين، ويعتبر ذلك من الأمور الطبيعية بين أفراد الأسرة الواحدة أو الأصدقاء متقاربي السن. ولا يجوز عند التعارف لأول مرة، أو أثناء مقابلات العمل، أو المقابلات الرسمية أن ينادي الشخص الآخر باسمه مجرداً من ألقابه سواء العلمية، أو الألقاب المتعارف عليها، والسائدة في المجتمع، أو أن يتم مخاطبة شخص ما بلقب غير محبب إلى نفسه.