شارل ديغول


  • التاريخ : 2017-11-15

  • التحميل :

  • المشاهدة : 15

  • المصدر : منقول

  • الكاتب : منقول بتصرف

  • عدد المعجبون :

ولد الزعيم الفرنسي الشهير شارل ديغول في عام 1890، وسط عائلة وطنية كاثوليكية اتقياء ، وكان شارل ديغول طفلا متفوقا وتلقي تعليما جيدا وقراءة جيدة ايضا ، وفي وقت مبكر من حياته ، كان يحلم شارل ديغول ان يصبح قائدا عسكريا ، وبالفعل التحق بالاكاديمية العسكرية العليا ، في سان سير، وذلك في عام 1909 .وهو من الزعماء المهمين في تاريخ البشرية فقد ارتفع  ديغول من جندي فرنسي في الحرب العالمية الاولى إلى ذلك الزعيم المنفي وفي نهاية المطاف، اصبح رئيسا للجمهورية الخامسة في فرنسا ، فشغل منصب رئيس في الفترة ما بين عامي 1959 - 1969 .

فقد قاد القوات الفرنسية الحرة اثناء مقاومتهم لالمانيا ما بين عامي 1939 –  1945 فهو قائد لواء الدبابات فى الحرب العالمية الثانية ، وعين مؤقتا عميد لفرقة المدرعة عام 1940  ترقى حتي اصبح نائب وزير الدفاع والحرب ، وكان وقتها يحكم الرئيس الفرنسي بول رينو

بدأت الحكومة الفرنسية، والمعروفة باسم الجمهورية الرابعة في الانهيار في اواخر عام 1950، وشارل ديغول عاد مرة اخرى إلى الخدمة العامة لمساعدة بلاده ، فساعد في تشكيل الحكومة المقبلة في البلاد، واصبح رئيسها في يناير كانون الثاني عام 1959 ، وقام بتأسيس الجمهورية الخامسة في فرنسا .

فحرفيا كرس شارل ديغول نفسه لتحسين الوضع الاقتصادي للبلاد والحفاظ على استقلالها ، فقد سعى دائما للحفاظ على فرنسا منفصلة عن القوتين العظميين، وهي الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي ، وقد فعل ذلك لإظهار اهمية فرنسا العسكرية .

وحارب شارل ديغول من اجل بلاد اخري ،فقد عمل علي الحفاظ علي بريطانيا من الجماعة الاقتصادية الاوروبية وذلك بسبب علاقاتها الوثيقة مع الولايات المتحدة ، وفي عام 1966، سحب شارل ديغول قوات بلاده من منظمة حلف شمال امريكا ، من اجل مخاوفه من الولايات المتحدة ، فبالنسبة للبعض، كان شارل ديغول معاديا للولايات المتحدة .

كانت شخصية شارل ديغول غير مرنة في بعض الاحيان ومستعصية علي بعض الاشخاص، فرأى شارل ديغول انه اذا اقترب اكثر من حكومته فسوف يقوم باطاحة احتجاجات الطلبة والعمال في عام 1968 ، وان يتمكن من استعادة النظام في البلاد، لكنه ترك السلطة بعد فترة وجيزة، وبعد معركة حول الإصلاحات السياسية والاقتصادية ، قدم استقالته من الرئاسة تحديدا في ابريل 1969 .

وبعد استقالة شارل ديغول ، ظل متقاعد في بيته في كولومبي ليه دوكس ، وكان لديه القليل من الوقت للتمتع بحياة هادئة في هذه القرية، حيث انه توفي بنوبة قلبية في 9 نوفمبر، 1970 ، وقتها القي خبر وفاته الرئيس الفرنسي جورج بومبيدو، الذي كان يعمل بشكل وثيق مع شارل ديغول قبل خلافته، والقى وقتها الخبر الرهيب للجمهور، قائلا "الجنرال شارل ديغول قد مات ، وفرنسا الان اصبحت ارملة" ، فكان حزينا للغاية علي فقدان الدولة لهذا القائد العسكري العظيم ، وقال ان البلاد فقدت واحدا من اعظم ابطالها .

وعرض زعماء العالم الآخرين كلمات الثناء لشارل ديغول ، فقالت الملكة اليزابيث الثانية في حقه "انها لن تنسى الشجاعة والمثابرة التي تمتع بها في سبيل التحالف خلال السنوات المظلمة من الحرب العالمية الثانية" .

 

 

 



تعليقات