د.هيلانه سيداروس


  • التاريخ : 2017-03-13

  • التحميل :

  • المشاهدة : 54

  • المصدر : منقول بتصرف عن كتاب مصراوية انا

  • الكاتب : د. جمال أبو زيد

  • عدد المعجبون :

ولُدت هيلانة بمدينة طنطا في 13 يناير 1904 ، التحقت بكلية البنات القبطية وهى في الثامنة من عمرها. ونظراً لتفوقها في دراستها وتمتعها بذكاء شديد أرسلها والدها للالتحاق بالقسم الداخلى بمدرسة السينية بالقاهرة ثم التحقت بعد ذلك بكلية إعداد المعلمات. في الثانية بكلية إعداد المعلمات تم ترشيحها على بعثة حكومية للسفر إلى إنجلترا لدراسة الرياضيات!! وبعد فترة من بداية دراستها علمت أن الدراسة ستقتصر على ما يعادل شهادة إتمام الدراسة الثانوية في مصر  فغضبت هيلانة لهذا الأمر وسارعت بإرسال خطاب الملحق الثقافى بالسفارة المصرية بلندن تطلب فيه موافقته على رغبتها في العودة إلى مصر لاستكمال دراستها هناك. وحدث أنة بعد مضى أسبوع من إرسال خطابها هذا حضر السيد المستشار الثقافى إلى المدرسة بلندن – التي كانت تدرس بها – وطلب مقابلتها وقدم لها عرضاً لدراسة الطب وكان قد تأسست في مصر في ذلك الوقت جمعية كيتشنر Kitchner  التذكارية بهدف أقامة مستشفى للمرضى من النساء فقط  وقد اخُتيرت هيلانة واحدة من أعضاء هذا الفريق . وبعد أن اجتازت هيلانة الامتحان النهائى للمرحلة الثانوية بإنجلترا التحقت بمدرسة لندن الطبية للنساء مع خمس مصريات أخرىات – كان ذلك عام 1922واجتازت فترة الدراسة بنجاح وتفوق وفى عام 1929 أصبحت طبيبة مؤهلة لممارسة مهنة الطب وهى تبلغ من العمر 25 عاماً.وعادت إلى مصر عام 1930 ومعها شهادة الطب والتوليد من الكلية الملكية البريطانية والتحقت للعمل بمستشفى كيتشنر بالقاهرة.

فى عام 1935 بعد أن انتهت الفترة الإلزامية التي ينبغى أن تقضيها في المستشفى،قامت بفتح عيادتها في باب اللوق بالقاهرة وفى نفس الوقت كانت تقوم بعمليات الجراحة والتوليد بالمستشفى القبطى بالقاهرة بناء على طلب من الدكتور نجيب باشا محفوظ

عندما قامت ثورة 1919 شاركت هيلانة وهى أبنة الخامسة عشرة من العمر في المظاهرات التي قادتها بعض الفتيات والسيدات في ذلك الوقت. وكانت تتردد على منزل الزعيم سعد زغلول الذي عُرف باسم “بيت الأمة”، حيث كانت تشارك في اجتماعات الحركة النسائية بقيادة السيدة صفية زغلول من أجل مناهضة الاحتلال الأجنبى ومقاطعة البضائع الإنجليزية ثم انضمت إلى جمعية هدى شعراوى. بعد أن تجاوزت السبعين من عمرها انضمت إلى الجمعية الخيرية القبطية للعمل الاجتماعى. ، خلال فترة عملها بالجمعية الخيرية القبطية اهتمت بترجمة العديد من الكتب للأطفال ومشاهير الرجال.

وفى صباح الخميس 15 أكتوبر 1998 انتقلت بسلام من عالمنا الأرضى إلى عالم الخلود مدينة الأحياء.



تعليقات